Eman

12 notes

كتب الشاعر عبدالباسط الصوفي الى صديقة ذات يوم قائلا:
" ما أسخف فكرة الانتحار يا صديقتي إنني أمقتها أشد المقت بعد أن كنت أقدسها في الماضي..لماذا أقف أمام الحياة ذلك الموقف السلبي الانهزامي..? “

لكن الحياة و إخفاقاته العاطفية دفعته إلى أن يذهب بعيداً الى افريقيا للتدريس, وهناك في (لابي) عاش عبد الباسط خمسة أشهر وحيداً عانى العزلة النفسية والجسدية وأصيب بانهيار عصبي ألم به عقب إصابته بمرض التهاب السحايا, و أدخل المشفى فحاول أن يلقي بنفسه من الطابق الثالث لكن الممرضة أنقذته, وأنهى محاولاته بأن شنق نفسه بأنشوطة (بيجامته).‏

كتب الشاعر عبدالباسط الصوفي الى صديقة ذات يوم قائلا:

" ما أسخف فكرة الانتحار يا صديقتي إنني أمقتها أشد المقت بعد أن كنت أقدسها في الماضي..لماذا أقف أمام الحياة ذلك الموقف السلبي الانهزامي..? “

لكن الحياة و إخفاقاته العاطفية دفعته إلى أن يذهب بعيداً الى افريقيا للتدريس, وهناك في (لابي) عاش عبد الباسط خمسة أشهر وحيداً عانى العزلة النفسية والجسدية وأصيب بانهيار عصبي ألم به عقب إصابته بمرض التهاب السحايا, و أدخل المشفى فحاول أن يلقي بنفسه من الطابق الثالث لكن الممرضة أنقذته, وأنهى محاولاته بأن شنق نفسه بأنشوطة (بيجامته).‏

Filed under عبدالباسط الصوفي

4 notes

"لم ولن أقطن إلا في منزلي الخاصولم أقتفِ أثر كائنٍ منْ كانلقد سخرت من الكبار أجمعينعندما لم يسخروا هم من أنفسهم”نيتشه


"لم ولن أقطن إلا في منزلي الخاص
ولم أقتفِ أثر كائنٍ منْ كان
لقد سخرت من الكبار أجمعين
عندما لم يسخروا هم من أنفسهم”

نيتشه

35 notes

قصيدة الموت الأسودللشاعر فدريكو جارسيا لوركا


.


أريدُ أن أغفوَ غفوةَ التفاحْأريدُ أن أبتعدَ عن زحمةِ القبورْ.أريدُ أن أنام نومةَ طفلٍأرادَ شقَ قلبِه بعيداً في البحور..لا أريدُ أن يخبرونني مرة ثانية كيف تحتفظ الجثة بدمِهاكيفَ أن الفمَ المتفتتَ يظل ينشد جرعةَ ماء.لا أريدُ أن أسمع عن فصولِ التعذيبِ التي أعدها العشبولا عن القمر الذي أتم أعماله قبل الفجروأنفه الأشبه بالثعبان..أريد أن أنامَ نصفَ ثانيةثانيةً .. دقيقةً .. دهراًلكنني أريدهم أن يعلموا بأنني مازلت حياًأنني أمتلك معلفاً ذهبياً مابينَ شفتيأنني مازلت الرفيقَ الصغيرَ للريحِ الغربيةأننّي أنا الظل الهائلُ لدموعي..عندما يحلّ الفجرُ ارمِ فوقي شيئاً من ثيابْلأنني أعلم أن الفجرَ سيذرّ النملَ عليّ.واسكب قليلاً من الماء على حذائيكي تخطئني -عندما يأتي- مخالبُ عقربِ الفجر..لأنني أريدُ أن أغفوَ غفوةَ التفاحْوأتعلم أغنيةَ نوحٍ تغسلني من كل الأرضلأنني أريد أن أحيا مع ذاك الطفل الذيأرادَ شقَ قلبه بعيداً في البحور.
قصيدة الموت الأسود

للشاعر فدريكو جارسيا لوركا

.
أريدُ أن أغفوَ غفوةَ التفاحْ

أريدُ أن أبتعدَ عن زحمةِ القبورْ.

أريدُ أن أنام نومةَ طفلٍ

أرادَ شقَ قلبِه بعيداً في البحور.

.

لا أريدُ أن يخبرونني مرة ثانية كيف تحتفظ الجثة بدمِها

كيفَ أن الفمَ المتفتتَ يظل ينشد جرعةَ ماء.

لا أريدُ أن أسمع عن فصولِ التعذيبِ التي أعدها العشب

ولا عن القمر الذي أتم أعماله قبل الفجر

وأنفه الأشبه بالثعبان.

.

أريد أن أنامَ نصفَ ثانية

ثانيةً .. دقيقةً .. دهراً

لكنني أريدهم أن يعلموا بأنني مازلت حياً

أنني أمتلك معلفاً ذهبياً مابينَ شفتي

أنني مازلت الرفيقَ الصغيرَ للريحِ الغربية

أننّي أنا الظل الهائلُ لدموعي.

.

عندما يحلّ الفجرُ ارمِ فوقي شيئاً من ثيابْ

لأنني أعلم أن الفجرَ سيذرّ النملَ عليّ.

واسكب قليلاً من الماء على حذائي

كي تخطئني -عندما يأتي- مخالبُ عقربِ الفجر.

.

لأنني أريدُ أن أغفوَ غفوةَ التفاحْ

وأتعلم أغنيةَ نوحٍ تغسلني من كل الأرض

لأنني أريد أن أحيا مع ذاك الطفل الذي

أرادَ شقَ قلبه بعيداً في البحور.


Filed under Lorca Federico Garcia Lorca